Sunday 20 January 2019
الصفحة الرئيسية      كل الأخبار      اتصل بنا      English
شاشة نيوز - منذ 8 أيام

مؤرخ اسرائيلي: اليهود سيهربون من فلسطين إلى الغرب

تل أبيب شاشة نيوز يعتبر البروفيسور بيني موريس أحد أهم المؤرخين الإسرائيليين الذين وثّقوا النكبة، من الجانب الإسرائيلي، حيث استخرج عددا كبيرا من الوثائق المحفوظة في الأرشيفات، وكشف بكتبه المجازر التي ارتكبتها المنظمات الصهيونية، ولاحقا الجيش الإسرائيلي، في العام وهو واحد من أبرز المؤرخين الجدد ، الذين مارسوا التأريخ بعيدا عن الرواية الصهيونية، ووضعوا مصطلحات تتعلق بالنكبة لم يذكرها المؤرخون الصهاينة، مثل مجازر وطرد و تهجير و تطهير عرقي أيضا بدأ موريس حياته المهنية، كمؤرخ، يساريا، وحتى أنه دخل السجن العسكري لرفضه تأدية الخدمة العسكرية إبان الانتفاضة الأولى واتهم بأنه يساري و خائن في إسرائيل لكن في فترة لاحقة، خاصة بعد الانتفاضة الثانية، بدأ ينزح نحو أفكار اليمين ويكررها، ووصل به الأمر أن يصرح بأن زعيم الحركة الصهيونية ورئيس الحكومة الإسرائيلية الأول، دافيد بن غوريون، أخطأ لأنه لم يستكمل عملية تهجير الفلسطينيين من فلسطين وأبقى ألف فلسطيني في الدولة اليهودية وقال موريس في مقابلة أجرتها معه صحيفة هآرتس ، نُشرت إنه نزحت نحو اليمين بالمفهوم السياسي وليس التأريخي وما زلت مؤرخا ولست سياسيا والتغيير الذي حدث لي يتعلق بموضوع واحد، وهو الاستعداد الفلسطيني لقبول حل الدولتين، والتنازل عن قسم من أرض إسرائيل وأضاف أن هذا التغيير حدث في أعقاب الانتفاضة الثانية، وأنه أدرك حينها أن الفلسطينيين لن يوافقوا على التنازل عن مطلبهم الأصلي بالحصول على أرض إسرائيل كلها بملكيتهم وسيادتهم لن تكون هناك تسوية إقليمية، لن يكون سلاما على أساس تقسيم البلاد، وهذا نابع بالأساس من أن الفلسطينيين متمسكون برغبتهم في السيطرة على أرض إسرائيل كلها واجتثاث الصهيونية وبدا واضحا في المقابلة أن موريس يتجاهل ممارسات إسرائيل كدولة احتلال، ويتجاهل رفض قادة إسرائيل بالتوصل إلى سلام مع الفلسطينيين، وكذلك امتناع رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، إسحق رابين، عن تنفيذ اتفاقيات أوسلو وهذا رابين نفسه، الذي يقول موريس إنه أمر بتهجير الفلسطينيين من اللد والرملة، في العام وزعم موريس أن من يقول إن إيهود باراك وبيل كلينتون قدموا اقتراحا للفلسطينيين لا يمكنهم أن يقبلوه، فإنه يكذب علما أن وزراء إسرائيليين رافقوا باراك في محادثات كامب ديفيد، في العام ، مثل الوزير حينها يوسي سريد، هم الذين يقولون ذلك واعتبر موريس أن الفلسطينيين يريدون من أراضي أرض إسرائيل الانتدابية وكانوا يتلاعبون وحسب عندما قالوا إنهم مستعدون لتسوية وزعم أن الحركة الصهيونية القومية وافقت على التسوية، في الأعوام و و و ، على أساس دولتين للشعبين وفيما عبر الجانب الفلسطيني عن موقفه حيال حل الصراع من خلال الموافقة على حل الدولتين، في أوسلو، إلا أن موريس ادعى أن رابين لم يكن بمقدوره تغيير الروح الأساسية للحركة الوطنية الفلسطينية، بأن أرض إسرائيل كلها لهم وأن اللاجئين يجب أن يعودوا إلى بيوتهم وأراضيهم وإذا حدث هذا، فإنه سيحدث على أساس دمار إسرائيل وادعى موريس، بعد هذه الأقوال، أنه ما زال يؤمن بحل الدولتين، لكنه اعتبر أن هذا حل غير واقعي، ولن يتحقق

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار
هشتک:   

اسرائيلي

 | 

اليهود

 | 

سيهربون

 | 

فلسطين

 | 

الغرب

 | 
الأکثر مشاهدة خلال 6 ساعات

الأکثر مشاهدة خلال 24 ساعة

الأکثر مشاهدة خلال اسبوع

مصادر